|
مقالات :
-
التشغيل أم
التأهيل
-
التشغيل
-
الجدوى الاقتصادية للمشروعات الصغرى
-
التشغيل أم التأهيل
أن يحصل أحد على شهادة ما ولو كانت الإعدادية
أوالثانوية فإن
هذا لايكفي.. حتى
في الشهادة العليا أوالجامعية فإنها مسألة فيها نظر..
وقد يكمن خلالها
الخطر لأن الغاية في النتيجة هي العمل.. العمل
الجاد والمثمر والذي يعود بالجدوى
على المستويين الفردي والجماعي.. ويجعل المجتمع
متوازنا في خبراته وفي استعداداته
لسد كافة الاحتياجات للنمو والتطور.
إن
عملية
التشغيل ليست عسيرة ولامستحيلة إذا كان هناك حصر
(للقوى العاملة) في الدوائر
المختصة بحيث يبدي كل منتسب لها ليس رغبته في هذا
العمل أو ذاك وإنما استعداده
للتأهيل له بدورات تدريبية يقوم بها مختصون في هذا
الشأن, أما وأن تبقى الأمور
مزاجية وعشوائية فإن هذا لايعود على المصلحة العامة
بالفوائد المرجوة.
يحصل أحد ما على
شهادة في التجارة لكنه لايعمل بها بل في عمل آخر
مختلف تماما ويقول (هي الظروف)..
وتقول إحداهن مثلا وهي غير مؤهلة إعلاميا إنها تريد
أن تصبح مذيعة تلفزيونية.. وكأن
الشكل أو الاندفاع هما كل شيء.. والسلسلة طويلة
وكأننا نعيش في قبيلة وليس في مجتمع
مدني منظم كخلية النحل يعرف كل منا حدود عمله
وواجبه بالدقة المطلوبة.
وإذا نظرنا إلى
الوظائف وجدنا الخلل, وطابعا لايمكن السكوت عنه وهو
الملل.. فما أكثر الذين يروحون
إلى الوظيفة.. ويعودون منها لينفضوا عنهم غبارها..
ويزيلوا آثارها.. وربما يهرعون
إلى عمل آخر يعجبهم أو يفيدهم أكثر.
فالوظائف ليست
عبئا.. بل هي مسؤولية كبيرة وإحساس بالمواطنة
أكبر.. وليس النظام أسراً بل هي
الطواعية من الموظف لينجز حجما من العمل في وقت
محدد يسهّل على الآخرين أعمالهم
ويسدد لهم خطواتهم.
ونظرة سريعة إلى
الإمكانيات الهائلة التي يملكها شبابنا من ذكور
وإناث تعطي المؤشر لما يجب أن تنصرف
إليه هذه المؤهلات بالشهادات أو من دونها.
المصدر : مواقع إنترنت ( جزء من مقال قمر كيلاني )
رجوع ... |